تعتبر تلمسان الولاية رقم واحد في إنتاج الكرز (حب الملوك ) على المستوى الوطني.......
الجمعة، 17 يناير 2014
الثلاثاء، 14 يناير 2014
التعريف بمدينة مغنية
تعتبر مدينة مغنية واحدة من أكبر البلديات في تلمسان ..
وتعتبر همزة الوصل الرابطة ما بين المغرب وولايات الغرب الجزائري ، حيث
كانت مدينة مغنية عبارة عن ثكنة عسكرية إبان الإحتلال الروماني للجزائر
، وأطلق عليها انذاك إسم : نوميروس سيروروم ( Numiros sYRORUM )
أما
اسمها الحالي ( مغنية) أطلق عليها نسبة على إمرأة صالحة من شدة ايمانها
كانت تحج سنويا إلى بيت الله الحرام ،وفي إحدى المراة توقفت قوافلها في
هذه المدينة فأعجبت بهذا المكان كثيراً وبعد عودتها من الحج قرارات البقاء
في هذا المكان والإقامة فيه ، وبقيت فيه بالفعل حتى توفت فيه ودفنت في
المدينة التي سميت بإسمها فيما بعد ...
وتعد مدينة مغنية
أهم مركز في أقصى الغرب الجزائري وهي من الناحية الجغرافية تشكل بداية
لسهل التريقة الكبير والإنتهاء بالهضاب الغابية لمدينة صبرا ويحد هذه
السهول من الجنوب جبال شاهقة كجبل العصفور أما من الشمال فتحدها
المرتفعات المطلة على البحر .
4:17 ص
الاثنين، 13 يناير 2014
أحد رموز الأصالة : قلعة المشور
تعتبر قلعة المشور من أقدم المعالم في تلمسان ، إذ بناها ياغمراسن سنة 1234 وتحولت إلى إقامة رسمية فيما بعد لبني عبد الواد ملوك تلمسان ...
فتميزت ببنايات عجيبة وأجنحة عالية جداً وساحات غناء ...
أما مسجد المشور فشيد بعد حوالي قرن من بناء القلعة ، على يد أبو حمو موسى الأول وكانت البناية بدون صحن ، وشهدت عدة تعديلات من طرف الأتراك لتتحول خلال الفترة الإستعمارية إلى كنيسة ولم تستعد البناية وضيفتها إلا بعد الإستقلال ولم يتبقى من ألقلعة الأصلية اليوم إلى المئذنة .....
فتجد المئذنة ذات تصميم مربع الزوايا ، واجهاتها الأربعة مزخرفة بمواد مصنوعة من مادة تشبه الآجر والزليج ، ويغطى الجزء السفلي بلوح مستطيل تحيط به مربعات من الزليج ذو بريق معدني ويتوسطه عقد تميزه فصوص متشابكة وأركانه أيضاً مزينة بالزليج ، وهي المئذنة الوحيدة على مستوى الولاية المزينة بهذا الشكل ......
وما يميز المئذنة أنها تتكون من طابقين وليس ثلاث على عكس مئذنة صفاقس والقيروان التي يتكونان من ثلاث طوابق ..
10:22 ص
الأحد، 12 يناير 2014
الجمعة، 10 يناير 2014
نبذة عن حياة المناضلة الشهيدة : مليحة حميدو
ولدت "مليحة حميدو"في باب الحديد بمدينة تلمسان سنة 1942، وتوفيت سنة 1956.
بدأت مسيرتها الدراسية في : بلاص الخادم، ثمّ انتقلت إلى الثانوية المخصصة للبنات، وذلك بمسقط رأسها في تلمسان ، وقد تلقت أيضا تعليما دينيه و درست اللغة العربية في المدرسة بدار الحديث، وخلال هذه السنوات كانت لديها روح ثورية لم يسبق لها مثيل .
بالرغم من صغارها أصبحت مليحة حميدو عنصر هام في أوساط المناضلين في "سيدي شاكر" وتمثل دورها في تزويد المجاهدين بالمعلومات ورصد تحركات القوات الاستعمارية، وأصبح منزلها العائلي مكان لجوء للمجاهدين وعبورهم للخروج الى المغرب.
كما كانت مستعدة لأي شيء، ودائما مع بندقية في حقيبتها، وكانت الفتاة من ضمن المتورطين في الهجمات ضد المناطق الحضرية
وفي
يوم 13 أبريل 1959، في 01:00، ألقي القبض عليها من قبل القوات الفرنسية .
وفي اليوم الدي بعده ، ذهبت والدتها إلى المشرحة للتعرف على آثار طلقات
نارية في جسمها. و
كانت مليحة حميدو في ربيع عمرها 17 سنة فقط.
دفنت المجاهدة والمناضلة مليحة في مقبرة سيدي بومدين بتلمسان
.
بدأت مسيرتها الدراسية في : بلاص الخادم، ثمّ انتقلت إلى الثانوية المخصصة للبنات، وذلك بمسقط رأسها في تلمسان ، وقد تلقت أيضا تعليما دينيه و درست اللغة العربية في المدرسة بدار الحديث، وخلال هذه السنوات كانت لديها روح ثورية لم يسبق لها مثيل .
بالرغم من صغارها أصبحت مليحة حميدو عنصر هام في أوساط المناضلين في "سيدي شاكر" وتمثل دورها في تزويد المجاهدين بالمعلومات ورصد تحركات القوات الاستعمارية، وأصبح منزلها العائلي مكان لجوء للمجاهدين وعبورهم للخروج الى المغرب.
كما كانت مستعدة لأي شيء، ودائما مع بندقية في حقيبتها، وكانت الفتاة من ضمن المتورطين في الهجمات ضد المناطق الحضرية
دفنت المجاهدة والمناضلة مليحة في مقبرة سيدي بومدين بتلمسان
.
9:52 ص
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)




